رفيق العجم

419

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

القائم به ذلك الروح ) ، فالناسوت هو البدن ( فسمّي الناسوت روحا بما ) أي بسبب الذي ( قام ) هو ( به ) أي الناسوت ، وقد يسمّى المجموع روحا لقوله عليه السلام وهو روح منه . ( صوف ، فص ، 251 ، 20 ) - الروح تعود للنصف الأعلى فقط على ظاهر الخبر ، والسؤال يكون للروح مع البدن كما هو مذهب جمهور أهل السنة . ( حمز ، شرق ، 47 ، 21 ) - للروح شأن آخر غير شأن البدن فتكون في الرفيق الأعلى وهي متّصلة ببدن الميت بحيث إذا سلم على صاحبها تردّ السلام وهي في مكانها هناك . ( زاد ، بغ ، 77 ، 15 ) - الروح جسم لطيف بل هي الروح بعينها التي تتردّد في تجاويف أعضاء الإنسان . ( نقش ، جا ، 55 ، 3 ) - الروح وهي على ثلاثة أقسام : أرواح الأعداء وهي في الجحيم معذّبة وأرواح الأولياء وهي في النعيم منعّمة وأرواح الأنبياء وهي عند الكريم مكرّمة . ( نقش ، جا ، 62 ، 30 ) - الروح في اصطلاح القوم هي اللطيفة الإنسانية المجرّدة وفي اصطلاح الأطباء وهو البخار اللطيف المتولّد في القلب القابل لقوّة الحياة والحسّ والحركة ، وهذا يسمّى في اصطلاحهم النفس والمتوسط بينهما المدرك للكيفيات والجزئيات القلب ولا يفرّق الحكماء بين القلب والروح الأول ويسمّونها النفس الناطقة . ( نقش ، جا ، 85 ، 5 ) - الروح جسم لطيف مركّب من الجواهر النورانية . ليس له قبل حلول الجسم صورة لبساطته في عالمه العلوي . فإذا حلّ في الجسم اكتسب الصورة من المحل كذلك السعادة والشقاوة . وهو حادث محدّ لخالقه . ليس بقديم ولا يطرأ عليه فناء بعد خلقه . وهو من عالم الأمر الرباني . ( شاذ ، قوان ، 81 ، 6 ) - إن تطورات الروح من النفس والعقل والقلب والروح والسرّ ، كل طور له حدّ ينتهي إليه في العلم والإدراك ، أما النفس فحدّ علمها وإدراكها زينة ظاهر الكون اغترارا بمتعة ظاهرة ، وغفلة من عبرة باطنة ، واشتغالا بحظوظها . وأما العقل فحدّ علمه وإدراكه التوجّه إلى خالقه بترك الأغيار وطلب الأنوار ، فقد انطلق من العقال وشدّ في طلب مولاه الرحال ؛ وأما الروح فحدّ علمها وإدراكها مواجهة أنوار الملكوت طالبة أسرار الجبروت قد استراحت من تعب السير ، لكنها لم تتمكّن من السرّ ؛ وأما السرّ فحدّ علمه وإدراكه الجبروت نفذت البصيرة من الوقوف مع أنوار الملكوت ، وهذا منتهى السير . ( يشر ، حق ، 227 ، 3 ) - النفس بيتها الشرع . والروح من عالم الأمر ، والقلب بيت العزّة . ( يشر ، نفح ، 72 ، 8 ) - الروح التي في بدنك ؛ وروح القدس ، الذي هو جبريل عليه السلام ؛ وعيسى المسيح ، عليه الصلاة والسلام ، الذي هو من روح اللّه ؛ والملك المسمّى بالروح ، الذي يقوم يوم القيامة ، يوم تأتي الملائكة صفّا ، ويقابلها هو صفا وحده ؛ والروح الكلّي . قال السائل : وهل تتجزّأ الروح ؟ قال : لا . ولكن ، لها مراتب . فالروح التي في بدنك لها التصريف في عالم بدنك . وروح القدس ، الذي هو جبريل عليه السلام ، لها التصريف بكمالات الوحي الإلهي . وروح المسيح ، عليه السلام ، لها التصريف بإحياء الموتى ، وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ